يأتي كل يوم رواة القصص إلى جامع الفنا لترفيه مستمعيهم بقصص حول الملوك والحكمة والشجاعة. مئات من القصص محفوظة كالمجلدات في رؤوسهم. على مدى عدة سنوات و لأول مرة تم تسجيل و توثيق هذه القصص الشفهية.

في القرن ال21، وصلت العولمة المصحوبة بتغطية وسائل الإعلام إلى ساحة جامع الفنا واصطدمت بالعالم التقليدي القديم. في يومنا هذا يمكن الوصول إلى المعلومات و الترفيه في أي وقت و في كل مكان. لهذا أصبح من الصعب على رواة القصص كسب ود الجمهور و كسب النقود من هذا الفن. و مع مرور الوقت اختفى الكثير من رواة القصص و معهم اختفت و تلاشت ثروة غير معروفة من القصص.

مشروع "آلحلقة“ مع "المتحف الافتراضي“ يود أن يجعل هذه القصص في متناول جمهور كبير. العديد من رواة القصص في جامع الفنا يدعمون هذا المشروع. للأسف ليس هناك جيل صاعد لمواصلة حرفتهم. عند بداية المشروع قبل عشر سنوات كان لا يزال هناك بعض الرواة في جامع الفناء. أما الآن فإن معظمهم أصبح إما مسناً أم ليس من أهل الدنيا. و يعتبر عبد الرحيم الماقوري آخر الحكواتيين في ساحة جامع الفنا.