تريد الإبلاغ عن انتهاك؟

1234
حاملو الماء
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
1234
حاملو الماء
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
0000
0
Ali Lechhab
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Traditional Bag of Water Carrier on Jemaa El Fna
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Abdelhadi Belhajja
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Abderrahim Iraoui
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Abderrahim Iraoui
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
No. 95
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
No. 23
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Mhamed Masak
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
Omar Assoukti
كان حاملو الماء يعتبرون من أساس الحياة اليومية في ساحة جامع الفناء، فكانوا يزودون الزوار و الحلايقيين بحصص الماء اللازمة يوميا. وإلى يومنا هذا يتواجد حاملوا الماء في ساحة جامع الفناء.
أكثر
أقل
و بلباسهم الأحمر الخاطف للنظر و قبعاتهم الملونة و المهدبة برايات يجذبون السياح من أنحاء المدينة. فهم
يحملون الماء بأكياس جلدية على ظهورهم.
و يستخدمون الاواني المعلقة على ثيابهم ككؤوس مصنوعة من النحاس و القصدير لتقديم الشراب. حيث يقوم
الحامل برن جرسه للإعلام بقدومه.
و منذ قدوم قنينات الماء البلاستكية إلى المغرب تنامى دور حاملي الماء كدور أساسي في الساحة و لكنهم لازالوا
ينشطون بسبب الإهتمام السياحي، و لإلتقاط الصور.
اغلاق

 تريد الإبلاغ عن انتهاك؟

قد تم تسجيل تقييمك الإيجابي!
Close
قد سبق تقييم ما اخترته من قبل!
Close